فقد الماء
الإماهة وتوازن السوائل
فقد الماء (Water Loss) خروج الماء عبر مسارات، ولا يساوي العجز النهائي مع إمكان تعويضه بالمدخول.
يخرج الماء بالبول والجلد والتنفس والبراز بنسب متغيرة. وقد يبرز العرق في الجهد الحار، بينما يضيف القيء والإسهال فقدا هضميا مع الكهارل. ويستمر الفقد بالراحة؛ لذا لا يمثل البول وحده كل الخروج، ويذكر ما لم يقس عند تفسير الميزان المائي.
يتغير التعرق بالشدة والحر والرطوبة والملابس والتأقلم والخصائص الفردية. وحجم العرق غير تركيز الصوديوم؛ فالأكثر عرقا ليس بالضرورة الأعلى تركيزا. ويتحدد الفقد بكليهما. وآثار الملح على الملابس قرينة لا بديل للاختبار الموثوق أو سجلات الجلسات المتشابهة.
مثلا يفسر يوم التدريب مع ماء الطعام والشراب والفقد؛ ولا يثبت فرق الصباح والمساء عجزا أو فائضا قطعيا دون هذا السياق.
يقدر العرق بمقارنة الكتلة قبل الجلسة وبعدها بالميزان نفسه وجسم جاف وملابس قليلة، مع تسجيل الشراب والبول. وتسبب الملابس المبللة والطعام والجلسات الطويلة خطأ. والتقدير كلي؛ ولا تمثل لصقة موضعية الجسم أو تركيب العرق كله دون طريقة جمع وتفسير معتمدة.
🔒 The rest of this entry is available after free Google sign-in.
Home
Academy
Site Map