تخطيط الوجبات قبل التمرين
التغذية قبل التمرين وأثناءه وبعده والتعافي
تخطيط الوجبات قبل التمرين (Pre-Exercise Meal Planning) يخطط للأطعمة والسوائل المألوفة قبل النشاط، بما في ذلك التوقيت والأجزاء والوصول والبدائل إذا تغير الجدول الزمني.
على سبيل المثال، اختبر وجبة إفطار مألوفة تحتوي على الكربوهيدرات قبل جلسة تشبه السباق المخطط له. اضبط حجمه والفاصل الزمني وفقًا لراحتك، مع الحفاظ على كمية كافية من الكمية الإجمالية لليوم. قد تحل وجبة خفيفة صغيرة مشكلة مختلفة عن الوجبة الكاملة، لذا قارن بين الكمية التي يتم تناولها والوقت المتاح.
تساهم وجبة ما قبل التمرين في بدء توفر الوقود والراحة. تحتاج الوجبة الأكبر حجمًا عمومًا إلى وقت أطول قبل الحركة الشاقة مقارنة بالوجبة الخفيفة الصغيرة، لكن عملية الهضم لا تخضع لساعة واحدة ثابتة. حجم الطعام، والدهون، والألياف، وكثافة التمارين الرياضية، والتحمل الفردي كلها أمور مهمة. يمكن أن تكون الأطعمة المألوفة التي تحتوي على الكربوهيدرات مفيدة قبل ممارسة التمارين الرياضية. إن تعديل وجبة معينة من أجل الراحة يختلف عن إزالة الألياف أو الدهون من النظام الغذائي اليومي للرياضي.
يمكن للكربوهيدرات التي يتم تناولها قبل التمرين أن ترفع نسبة الجلوكوز والأنسولين قبل أن يزيد امتصاص العضلات للجلوكوز مع النشاط. يصاب بعض الأفراد بانخفاض مؤقت في مستوى الجلوكوز أثناء الفترة الانتقالية، لكن الأعراض وتأثيرات الأداء تختلف. إن انخفاض مستوى الجلوكوز في المختبر لا يؤدي تلقائيًا إلى ظهور اضطراب سريري. يمكن أن يؤدي التدرب على التوقيت والتكوين إلى تحديد النهج المقبول. تحتاج الأعراض المتكررة أو الشديدة إلى التقييم، خاصة عند الرياضيين الذين يستخدمون أدوية خفض الجلوكوز، بدلاً من التجارب المتكررة غير الخاضعة للرقابة.
🔒 The rest of this entry is available after free Google sign-in.
Home
Academy
Site Map