التغذية الميكروبية المتبادلة
ميكروبيوم الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي
التغذية الميكروبية المتبادلة (Microbial Cross-Feeding) استعمال نواتج عضو آخر يغير نتيجة المجتمع عن المزرعة المنفردة.
تتفاعل الميكروبات مع الركائز والكيمياء والمضيف وبعضها، لا قائمة خير وشر فقط. وقد يتزامن التعاون والتنافس واستعمال نواتج الغير. ويتوقف الأثر على السلالة والموضع والسياق. ويفيد الرياضي غذاء متنوع محتمل أكثر من تعظيم اسم بكتيري بلا دليل بشري أو استنتاج علاقاته من وفرة واحدة.
الميكروبيوتا كائنات البيئة، وقد يشمل الميكروبيوم جيناتها وسياقها حسب التعريف. ولا تقتصر الأمعاء على البكتيريا وتختلف مناطقها. والبراز صورة مفيدة لجزء من النظام لا خريطة كاملة للدقيقة والمخاطية؛ لذا يعرف المصطلح والعينة قبل تعميم التقرير على الجسم.
قد يغذي ناتج ميكروب آخر، كاللاكتات والأسيتات بشبكات الإنتاج. فتتجاوز آثار المجتمع جمع الوفرة، وليس اللاكتات والسكسينات فضلات عديمة النفع. لكن المسار المختبري لا يثبت فائدة مكمل وسيطه أو تعديل المجتمع للرياضي؛ فالصافي يتبع الإنتاج والاستهلاك والكائنات والسياق.
🔒 The rest of this entry is available after free Google sign-in.
Home
Academy
Site Map