نازعة هيدروجين اللاكتات
الإنزيمات وتنظيم المسارات الاستقلابية
نازعة هيدروجين اللاكتات (Lactate Dehydrogenase (LDH)) تقرن تحول البيروفات واللاكتات العكوس بزوج NAD.
اللاكتات وقود وسلف وإشارة ينتج مع الأكسجين أيضا ويسود أيونيا بالحموضة الطبيعية. ولا يجعل اسم الحمض منه سبب التعب والألم التالي وحده؛ وتستهلكه العضلة والقلب. والتعافي ليس إلغاءه كله بل الوقود والسائل والراحة، لا تراكم سم عديم النفع ببساطة.
التركيز حاصل إنتاج ودخول والتقاط واستهلاك، لا إنتاج معزول. وقد تكون الإزالة أكسدة أو تحويلًا لا طرحا خارجيا فقط. وعودة الرقم غير استعادة الأداء، ويتدخل النشاط اللاحق والوقت؛ فلا تصف المنحنيات مكملًا أو جاهزية كاملة ولا تستنتج الحركية من قيمة دون نموذج.
النظائر الإنزيمية أشكال جزيئية مختلفة تحفز التفاعل نفسه وقد تختلف بالتوزيع والتنظيم. الشكل الإسوي مصطلح أوسع وليس مرادفا دقيقا دائما. ولا يكشف الشكل بالدوران مباشرة كمية الإنزيم أو نشاطه داخل العضلة. تهم طريقة الفحص والمنشأ النسيجي عند تفسير المختبر وبحوث الرياضة ومقارنة العينات.
مثلا بعد تغير نتيجة إنزيم بالتدريب يسأل هل قيست بالدم أو النسيج أو بروتين منقى. ثم تجمع شروط الفحص والتغذية ووقت آخر حصة مع الأداء الفعلي؛ لتمييز الاستجابة التنظيمية عن نقص غذائي أو حاجة مفترضة لمكمل.
🔒 The rest of this entry is available after free Google sign-in.
Home
Academy
Site Map