مدخول المشروبات
الإماهة وتوازن السوائل
مدخول المشروبات (Beverage Intake) تقيس حجم المشروبات، لا كل ماء الطعام والشراب معا.
لا يأتي الماء من الماء الصافي فقط؛ فالحليب والشاي وسائر المشروبات والفاكهة والحساء والطعام الرطب تسهم فيه. لذا يختلف إجمالي الماء عن حجم الشراب وحده. والمشروب السكري يقدم طاقة تقارن بحاجة الوقود، ولا يجعل وجود الماء المنتج أفضل اختيار لكل موقف رياضي.
تشمل الحاجة اليومية ماء الطعام والشراب وتتغير بالنشاط والفقد غير المعتاد. والقيم السكانية إرشاد عام، ويفصل إجمالي الماء عن توصية المشروبات. ويختلف يوم الراحة عن الجهد الطويل؛ وقد تجعل أمراض الكلى أو القلب الخطة الرياضية المعتادة غير ملائمة فتحتاج توجيها علاجيا.
مثلا يفسر يوم التدريب مع ماء الطعام والشراب والفقد؛ ولا يثبت فرق الصباح والمساء عجزا أو فائضا قطعيا دون هذا السياق.
تتغير الحاجة بحجم الجسم ومدة الجهد وشدته والملابس والجو وإتاحة الشراب. والوصفة الموحدة أو زيادة الماء لكل تعب تتجاهل ذلك. تساعد سجلات الجلسات المتشابهة والشرب وتغير الكتلة وتحمل الأمعاء في التعديل؛ ولا تلائم خطة الحر بالضرورة تمرينا قصيرا باردا.
🔒 The rest of this entry is available after free Google sign-in.
Home
Academy
Site Map